Monday, February 11, 2019

الاله

الاله

ان المنطق والفلسفة ترفض في اكثر الاحيان فكرة الالة الشخصي، بالرغم من ايمان معظم اهل الارض من البشر بالاله الشخصي، مسلمون ومسيحيون ويهود، ان المتتبع لاقوال اينشتين الشخصية، يجده لا يؤمن بالاله الشخصي ايضا.
انني اؤمن بالفيزياء والرياضيات، وبغض النظر عن معتقدي الشخصي عن الاله، الا ان تتبعي للعلوم، ولد عندي يقينا، ان الاله يعشق الترميز والتشفير، فهو يلغز كل شئ حولنا
حتى الكتب المقدسة، مرمزة، ومن قراءتي للفيزياء عموما والرقمية خصوصا، تيقنت بان الاله اشبه ما يكون بالباحث الذي يجري تجارب متقدمه ع حاسب، وعلى هذا، فلن نصل لراي قاطع حول طبيعته، فالبعض يرى الاله شخص مرن "يمتحن" المخلوقات الذكية، ولكن البعض الاخر يراه، اله الي يجري تجربه، فيكون الكون الاله ، او -كما في عصرنا- الاله الكون الحاسوبي.

الاله المطلق، عند المؤمنين بالديانات الابراهيمية، هو الشخص القادر ع اي شئ ، اللانهائي القدره. لكن مفهومي للانهاية يمكن توضيحة كما ياتي، لو فرضنا اننا نمشي في خط مستقيم لا نهائي ، فلن نصل لاخره، ولو فرضنا ان هذا الخط هو قطع محدد لمحيط دائرة، فلن نصل ايضا لنهايته، وبما ان الدائرة هي الاقرب لزهننا من لخط اللانهائي، وبما اننا عرفنا ان الاله يحب الترميز، فاللانهائية الافتراضية لمحيط الدائره هي الاقرب لنا. وعليه..فالاله قادر على كل شئ، في الدائرة او الكون، ولكن ليس شرط ان يكون كلي القدرة خارجه. بصيغة اخرى، رجل الحاسب العبقري، هو قادر ع فعل اي شئ يخص الحاسب الذي يملكه، لكن ليس خارجه.

No comments:

Post a Comment