Thursday, January 3, 2019

عبير

لم اعد اعلم حقيقة مشاعرك
هل انتي لي، ام غيري قد ملك
لكنني بدونك اكن غريقا قد هلك
اصبحت عدما بدون عينكي قد تُرك
حلمي واملي هي انتِ وحدك
انت دموع الحزن وانا الذي هو  حلمك
انتِ ابتسامة ثغري ان ضحك
كيف بك اذا انصفتي قلبي وقلبك
كيف بعمري  وقد مضى بدونك
گيف بجسد يحيا بدون روحك
ايتها العبير الفواح من عطركِ
ايا عيوني التي شهدت بعيونكِ
ايا قلبي الضعيف ينبض في جسدكِ
يا زهرة النرجس تحنو عليَ باوراقكِ
يامن يسير نبضها في عرقي وعرقك
يا بسمة الامل الجميلة في وجهك وملامحك
اشتقت لسماع كلمات الحب من صوتكِ
اشتقت لنظرة اللوم القاسية من عينكِ
اشتقت لكلمات الحب تتدفق من ثغركِ
اشتقت للماضي وللغد القادم معك
اشتقت للحظة غفو عميق على كتفكِ
لم اعد ارجو من الدنيا والحياة غيركِ
اما انا ، فان لم تعرفيني، فساخبرك
انا هو الهائم في ثنايا وجهكِ
انا من تخلى عن عروشي كلها لاجلكِ
انا من يحاصرك دوما دون ان يتركك
انا رضوان خازن حبك وجنتك
انا جحيم قد صهر يوما من عبيركِ
انا الرافدين حين يصُّبا معا في شطكِ
انا النخل الباثق عليا وهو ساجد لحسنكِ

No comments:

Post a Comment