Monday, February 4, 2019

سارة ٢

اشتقت للذي سيكون بيننا.
اشتقت للذي لم يكن.
وسجدت لحسنك ورقيك مسرعا.
حين لمحت الشباب قد خروا ركعا.
أأنت سارة التي فتحت قلبيَّ.
بعد ان كان عنهن جميع عازفا.
ازحتي عن طريقي الجميلاتِ وزرعتي.
في اذني الحان همساتكِ.
ايا عيوني لا تتركيني بعدما.
بنيتي بروج الحب اللائي حبسنيا.

No comments:

Post a Comment